وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن طبيعة الضربة توحي باستخدام ذخائر موجهة عالية الدقة، مؤكدة ضرورة تحديد المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم في حال ثبوت ارتكاب جريمة حرب.
وقد أشارت صور الأقمار الصناعية وتحليلات الخبراء ومسؤول أمريكي ومعلومات عامة أصدرها الجيش الأمريكي وكيان الاحتلال الإسرائيلي إلى أن الانفجار نجم على الأرجح عن غارات جوية أمريكية.
وقالت صوفيا جونز، الباحثة في "هيومن رايتس ووتش": "هناك حاجة لإجراء تحقيق عاجل وشامل في هذا الهجوم، بما في ذلك ما إذا كان ينبغي للمسؤولين معرفة وجود مدرسة هناك وأنها ستكون مليئة بالأطفال ومعلميهم قبل منتصف النهار".
وأضافت: "يجب محاسبة المسؤولين عن أي هجوم غير قانوني، بما في ذلك ملاحقة أي شخص مسؤول عن جرائم حرب".
وفي اليوم الأول من العدوان الصهيوني الامريكي، تم استهداف مدرسة شجره طيبة للبنات في ميناب جنوب إيران. وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استشهاد 171 تلميذة على الأقل، كما أفادت التقارير باستشهاد 14 من موظفي المدرسة ومعلميها على الأقل في الهجوم الارهابي.
وأكدت تحقيقات صحيفة مختلفة أن الضربة على مدرسة البنات كانت من قوات أمريكية.
هذا وأعلن الهلال الأحمر الإيراني عن تعرض 6668 مرفقا مدنيا لأضرار خلال العدوان الصهيوني الامريكي على إيران. مشيرا إلى أن "من بين هذه الأهداف 5535 وحدة سكنية، 1041 وحدة تجارية، 14 مركزا طبيا، 65 مدرسة و13 مركزا تابعا للهلال الأحمر، مما يعكس الحجم الكبير للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحضرية والخدمات العامة".